خليل الصفدي
321
أعيان العصر وأعوان النصر
يا للهوى عينها عين ، وحاجبها * نون ، وتمّ العنا من قدّها الألفي يا هذه إنّ للأشعار معجزة * تبقى عن السّلف الماضين للخلف ضعي بنانك مخضوبا على جسدي ال * بالي ليجتمع العنّاب بالحشف ودّع فؤادي ، ودعه نصب ناظرها * لا ترم نفسك بين السّهم ، والهدف إنّي لأعجب للعذّال كيف رأوا * شخصا ، وقد رحت ذا روح تردّد في أليس يشغلهم طيب الثّناء على * قاضي القضاة جلال الدّين عن شغفي ويستفزّهم أفراح مقدمه * من حجّه ، وهو مثل الشّمس في الشّرف حجّ غدا حجّة في الدّهر ثابتة * إن ينكسف نورها للشّمس تنكسف كم جاب في سيره ، والعيس قد سئمت * جذب البرى ، والسّرى في مهمه قذف والرّكب من فضله أو من فضائله * ما بين مغترف منه ، ومعترف حتى نضا الإحرام ملبسه * عن الهدى ، والنّدى ، والعلم ، والصّلف وراح ذا جسد قد طاب عنصره * عار من العار بالإحسان ملتحف ما مسّ طيبا ، وإن كان الحجيج بما * اثنوا عليه غدوا في روضة أنف وأمّ أمّ القرى ذات القرار ، ومن * يطلب رضى اللّه في تلك الدّيار كفي وطاف بالبيت فارتاح المقام له * لمّا تمسّك بالأستار ، والسّجف فكلّ ركن إذا حاذاه منكبه * يودّ لو كان عنه غير منعطف وراح في عرفات ، واقفا ، وله * عرف يسير به عرق ، ولم يقف وجاء طيبة يقضي حقّ ساكنها * ومثل ذمّته ترعى له ، وتفي وزار من لم يزل في نصر ملّته * وشرعه بالقضا يا خير معتكف هذا الإمام الّذي ترضى حكومته * خلاف ما قاله النّحويّ في الصّحف حبر متى جال في بحث ، وجاد فلا * تسأل عن البحر ، والهطّالة الوكف له على كلّ قول بات ينصره * وجه يصان عن التّكليف بالكلف قد دبّ عن ملّة الإسلام ذبّ فتى * يحمي الحمى بالعوالي السّمر ، والزعف ومذهب السّنّة الغرّاء قام به * وثقّف الحقّ من حيف ، ومن جنف